عصيان الورثة بقلم نادو غنيم
الدور علي نجاة أختهم الوحيدة الذي نظرت لها سعاد بعين الأستعطاف لكنها قابلتها بعين بارده مثل لكنتها__
مش رجالة العزيزي اللي يربه عيال مش عيالهم ياست سعادخديها من قاصرها وأخرجي بره البيت أحسن مانجرسك في البلد كلها والبت اللي بتشحتي بيها ديه روحي ياختي أشحتي بيها علي حد تاني
بينما الحجة وصيفة أقتربت من نادية التي تمثل البكاء ورتبت علي كتفيها وقالت بعدما خبئة شكها في أن الطفله بالفعل أبنتهم بسبب الشبة الكبير الذي بينها وبين والدهاوقالت برسمية__
أسمعي يا سعاد أحنا نعرف أهلك من زمان ناس طيبين وميسروين الحال وفي حالهمأرجعلهم يابنتي وربي بنتك وسطيهم انما أحنا مش هنقدر نصدقك طول مالتحاليل دية موجوده وغير كده نادية وبس اللي هتفضل مرات سالم أمشي يابنتي وأرجعي أستسمحي أبوكي وخليه يسامحك وبالنسبة للبنت اللي علي أيديكي وديها دار أيتام تتربه فيه وعيشي حياتك لأننا مش هنقدر نعتبرها واحدة مننا
قبلته أو مقبلتوش فاحياة بنتكم وهيفضل أسمها حياة سالم العزيزي وهربيها وأعلمها وهخليها أحسن منكم كلكم وفي يوم من الأيام هرجعلكم بيها بس وقتها مش هرجع شيلاها لاء هرجع مسنودة عليها وهتشوفها وقتها وهي بتاخد حقها وحقي من واحد واحد فيكم
حذفت كلماتها مثل القذيفة لټنفجر في وجوههم السامة بعدما أعلنت عليهم حرب الأيام بينما سالم
لم يدرك ماعلية فعله فقدماه لم تعد تحمله مما جعله يجلس علي المقعد بعين تنزلق منها الدموع وفمه لم يستطيع أن ينطق بغير تلك الكلمات ظنن منه أنها ستشفي بعض من چروح رجولته
بقدر ما ألمتها الكلمات بقدر ماجعلتها تبتسم برغبة
ذادتها في الأصرار علي فعل ما باتت تنوي عليهغادرت البيت بوجة معلن محاربة الأيام لأستراد كرامتها وشرفعا يوما ما بمساعدة صغيرتها
ومر النهار وحل الليل و داخل حجرة نوم وصيفة كانت تجلس أمام رضوان تحدثة بشك__
البت شبه سالم أوي يا رضوان أول ما شوفتها قلبي حنلها أويمعرفش ليه حسيت أنها من صلبنا وبصراحة صدقة كلام سعاد يعني أحنا نعرفها من زمان أبوها غني ومش هتنصب علينا عشان الفلوس
حرك رضوان رأسه بتعجب فكل مايحدث يعجز عقله عن أستوعابه__
كانت تشعر بنيران الشك تأكل جسدها لم تكن تدرك ماعليه أن تصدق مشاعرها لتلك الصغيره أما عقلها الذي يرغمها علي تصديق الأوراق ووسط ذلك الصراع الداخلي نظرت إلي رضوان ببسمه خاڤتة وقالت__
خلاص مفيش غير أني اروح لسعاد وقعد معاها علي روقان وهخليها تحكيلي علي كل حاجة من الأول خالص أنا